شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

هجوم لاذع من صحيفة يني شفق التركية: أمريكا تخبّئ البغدادي و تؤسس جيشًا جديدًا من داعش

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

تركيا بالعربي

 

شنّت صحيفة يني شفق المقربة من الحكومة التركيّة، هجومًا لاذعًا على الولايات المتحدة الأمريكية، و اتهمتها بتشكيل جيش جديد من داعش.

و قالت الصحيفة على موقعها الرسمي:”مبعوث البيت الأبيض بريت ماكغورك بعد أن انتهى من قذاراته في محافظة الرقة السورية، يستعد لأداء مهمة أكثر قذارة لاستكمال مشروع الممرّ الإرهابيّ الذي تسعى لتنفيذه الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بدأ ماكغورك بالتوجه نحو محافظة إدلب السورية، الهدف الثاني له ولتنظيم بي يي دي الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية، وذلك من خلال إرسالهما المئات من عناصر تنظيم داعش الإرهابيّ من الرقة نحو إدلب”.

و أضافت:”وكشف الناطق الرسميّ باسم وزارة الدفاع الروسة، إيغور كوناشينكوف، أنّ عسكريين أميركيين يقومون بإنشاء وحدات عسكرية جديدة تحت اسم “الجيش السوري الجديد”، في قاعدة تقع بالقرب من مخيم لاجئين في مدينة الحسكة، التي تسيطر عليها قوات تنظيم بي يي دي الإرهابيّ”.

اقرأ أيضًا:   "الحركة القومية" التركي يعلن مشاركته في تظاهرة "يني قابي" التضامنية مع فلسطين

و تعقيبًا على ذلك أردفت الصحيفة:”لقت كوناشينكوف إلى أنّ هذه الوحدات عبارة عن مجموعات منشقة عن فصائل المعارضة، حيث من المخطط ان يتم نقل هذه القوات فيما بعد إلى مناطق جنوب وجنوب شرق سوريا لمحاربة قوات النظام”.

و قالت:”يتمّ العمل في هذه القاعدة منذ حوالي 6 شهور، كما تحتوي على نحو 750 مسلحًا بينهم 400 من تنظيم داعش الإرهابيّ، الذين تمّ إخراجهم من الرقة باتفاق مع تنظيم بي يي دي الإرهابيّ وأمريكا”.

و حول مصير البغدادي قالت الصحيفة:”بينما يعتبر مصير البغدادي سرًّا لا يمكن لأحد الادعاء تجاهه إلا مع دليل قاطع، تقول مصادر مطلعة أنّ البغدادي الآن تحت حماية أميركية، وبأيادٍ أميركية”.

اقرأ أيضًا:   كيف كشف أردوغان لعبة استخباراتية هدفها ضرب تركيا؟ و كيف تصرّف؟

و نقلت الصحيفة عن مصادر سورية قولها:”البغدادي وقع بأيادي الولايات المتحدة في العراق، لتقوم الأخيرة بالتكتم على ذلك وإرساله إلى سوريا عبر بلدة الكرامة الحدودية. وهو الآن في قاعدة عسكرية أميركية بمنطقة الرميلان في محافظة الحسكة السورية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *