شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

طبيبة تسترجع ذكرياتها الأليمة بتهمة ارتداء الحجاب بعد انقلاب 28 شباط

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

تركيا بالعربي – ترجمة وتحرير: تحدثت الدكتورة منور أكباش عن تجربتها المريرة أثناء انقلاب 28 شباط والتمييز الذي تعرضت له بسبب ارتداء الحجاب.

الدكتورة أكباش كانت تعمل في تلك الفترة في مستشفى الضمان الاجتماعي بولاية أضنة.

وحول ذكريات اتقلاب 28 شباط قالت الدكتورة أكباش” البعض يتمنون عودة ذكريات الشباب، أما أنا فلا أريد مجرد تذكر تلك السنوات!”

الطبيبة التي كانت تعمل في قسم تقديم الخدمات الطبية العاجلة تحدثت عن المضايقات التي تعرضت لها بسبب حجابها، والتعليقات والتهديدات القاسية التي انتهت بها للاستقالة ” في أحد الأيام استدعيت من قبل رئيس الأطباء إلى غرفته، أغلق باب الغرفة وقال: هل ستنزعين حجابك أم سيتم فصلك من عملك؟”

اقرأ أيضًا:   توقيع 13 اتفاقية بين تركيا والإمارات.. وأردوغان يشيد بتطور الحوار الوثيق

وتقول الطبيية أنها كانت تحب عملها لدرجة أنها لم تستفد من الإجازات السنوية الممنوحة لها، لكن بعد انقلاب 28 شباط اضطرت للاستقالة.

أُجبرت على البدء من الصفر:

وشرحت الدكتورة أكباش صعوبة حياتها في الفترة التي اضطرت فيها للاستقالة من عملها قائلة: ” كيف سأعود إلى وظيفتي؟ هكذا كنت أفكر، وهل سينتهي الانقلاب قريباً؟ الجواب الذي كان يأتي من الانقلابيين : 28 شباط سيدوم لألف عام! ولأنني كنت أحب مهنتي قررت افتتاح عيادة خاصة، بدأت من الصفر وعانيت وعائلتي وضعاً نفسياً صعباً، لا أريد تذكر تلك الأيام أبداً”

كانوا يقولون لنا باستهزاء “كيف تخرجتم من الجامعة وأنتن محجبات؟” ، نعم لقد عملت كثيراً في عيادتي الخاصة، لكني أريد تقديم الخدمات للمرضى باسم دولتي، نريد أن نعيد أمجاد حضارة هذه الأمة المجيدة، واليوم بعد أن أعيدت حقوقنا لنا بالعمل والدراسة بدون أي تمييز، ستفتح آفاق جديدة أمام أمتنا بكل تأكيد.

اقرأ أيضًا:   تركيا تواصل إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى حدودها مع سوريا

انقلاب 28 شباط 2017:

وعاشت تركيا فترة مظلمة من انتهاك الحريات الدينية بعد الانقلاب الذي سمي بانقلاب “مابعد الحداثة”، حيث قام مجموعة من الضباط بانقلاب عسكري أطاحوا به بحكومة البروفيسور نجم الدين أربكان، وفرضوا قيوداً على الجمعيات الدينية كما تم طرد آلاف المحجبات من الجامعات والدوائر الحكومية الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *