الأبيميديوم العطار التركي

شكراً أمريكا !!

يني شفق عربي - كمال أوزتورك

العطار التركي | أول متجر تركي لبيع المنتجات التركية الطبيعية

تركيا بالعربي: 

شكرًا أمريكا، فالإساءات التي وجهتيها إلينا جعلتنا نستفيق!

امتلكنا طائرات بدون طيار

لم تسلمينا طلبيتنا من الطائرات بدون طيار، بالرغم من سدادنا ثمنها، فصنعنا بأنفسنا طائراتنا، وبفضلك أصبحنا من أكبر منتجي هذا النوع من الطائرات في العالم!

وبفضل إساءتك تعيش صناعتنا الدفاعية واحدًا من أزهى عصورها، فجيشنا الآن يستخدم بأمان المركبات التي نصنعها بأنفسنا، ليحقق نجاحات كبيرة بفضل هذا في مجال مكافحة الإرهاب.

لكننا لم نكتف بهذا، بل أنتجنا طائراتنا المسلحة بدون طيار التي يمتلكها عدد قليل من الدول حول العالم، فنحن ننتجها من خلال تكنولوجيتنا الخاصة وعلى أيدي مهندسينا من أبناء هذا البلد.

وبفضل الحِصارات المستترة التي فرضيتها على أجزاء تلك الطائرات، كثف مهندسونا الوطنيون جهودهم وبدؤوا ينتجون جميع أجزاء الطائرة على أراضينا، بل صرنا اليوم قادرين على تصديرها إلى عدة دول.

ولقد حدث كل هذا بفضلك! فلحسن حظنا أنك رفضت منحنا تلك الطائرات، شكرا لك!

صنعنا مروحيتنا بأيدينا

لم تمنحيننا طلبيتنا من المروحيات، بالرغم من سدادنا ثمنها، فاجتهدنا أكثير لإنتاج مروحياتنا “أتاك” الهجومية. وبفضلك صرنا نمتلك مروحية مصنوعة بأيدي أبنائنا! واليوم يحلق جنودنا بأمان على متن هذه المروحيات، ويحققون نجاحات كبرى في مجال مكافحة الإرهاب.

اقرأ أيضًا:   لو سكتت تركيا ستقوم القيامة! الساحة امتلأت بأذناب التدخلات الخارجية. اللجوء سيكون أسرًا وسلبًا ونهبًا

سنقوى ونتخصص أكثر ونصبح قادرين على تصدير هذه المروحية إلى كل دول العالم، فشكرا لك!

امتلكنا مسدساتنا وبنادقنا ومركباتنا المصفحة

رفضت تزويد شرطتنا بالمسدسات، وحرمت جنودنا من البنادق، ومنعت المركبات المصفحة عن وحداتنا العسكرية؛ فصنعنا بندقيتنا ومسدسنا ومركبتنا المصفحة، أنتجناها بإتقان جعلها ضمن الأسلحة المنافسة بشدة على المستوى العالمي.

لم نعد بحاجة إلى بنادق حلف الناتو البالية، ولن نمد يدنا بعد اليوم لأحد أو نقف على بابه للحصول على المسدسات والبنادق والمركبات المصفحة.

حاولت سرقة الوثائق السرية الخاصة بهذه الأسلحة عن طريق تنظيم غولن الإرهابي، وأصدرت تعليماتك بقتل المهندسين القائمين على تطويرها، لكن هذا لم يعرقل مسيرتنا.

واليوم يستخدم جنودنا في جهازي الشرطة والجيش بأمان هذه الأسلحة التي ننتج منها المزيد ونطورها كل يوم، وقريبا سنبدأ تصديرها. كل هذا حدث بفضلك، فشكرا لك!

تطور صناعتنا الدفاعية

لقد أدركنا بفضل الإساءات التي ارتكبتها ضدنا أن الصناعة الدفاعية، التي تعتبر أهم قوة لأي دولة، يجب أن تكون وطنية ومستقلة. واليوم، اجتهدنا وطمحنا لنصنع كل شيء بأنفسنا، من البرمجيات والأجهزة إلى السترات المضادة للرصاص والمروحيات وحاملات الطائرات والصواريخ.

كان جيشنا واحدا من أقوى الجيوش في العالم، والآن ستصبح صناعتنا الدفاعية الأقوى في العالم. بل إننا سنصدر أسلحتنا إلى جميع البلدان التي منعت عنها السلاح لتبتزيها وتجعلينا دون سلاح تدافع بها عن أراضيها، فشكرا لك!

اقرأ أيضًا:   قمة العشرين: تحدّي لا تصالح. نعيش في عالم فاسد ومضطرب. "الموقف التركي" في منطقتنا والعالم. دعوة أردوغان هي تحدّي. حانت نهاية "عهد الأطلسي"

وحّدت صفّنا وعزّزت قدراتنا

تبنيت تنظيم غولن الإرهابي على أراضيك في بنسلفانيا، ودعمت بي كا كا/بي يي دي في قنديل وشمالي سوريا ودربت عناصره وحرضتيها لمهاجمة أراضينا.

حرضت على أحداث غيزي بارك عن طريق تنظيمين إرهابيين، وخططت لمحاولة انقلاب 17-25 ديسمبر 2013، وجعلت عملاءك ينفذون عملية ضد رئيس جهاز الاستخبارات التركي، وكلفتيهم بحفر الخنادق في شوارع مدننا، وأطلقت شرارة أحداث كوباني، وفجرت القنابل في مدننا، وتسببت في مقتل مواطنينا، لكن فشلت في تحطيمنا.

كل ضربة فشلت في تحطيمنا بها عزّزت قوانا

لم تتوقفي عن محاولات؛ فأصدرت تعليماتك يوم 15 يوليو 2016 بتنفيذ أشرس محاولات الانقلابات وأدماها وأكثرها خيانة في تاريخ تركيا. لم تبخلي بدعمك إلى “الجنود” الخونة الذين نفذوا محاولة الانقلاب تلك الليلة، فساعدتيهم لوجستيا وفتحت لهم أحضانك. فاستشهد 250 فردا من مواطنينا، لكنك فشلت في تحطيمنا.

قوّيت شعبنا بعد فشلك في تحطيمه

ساهمت في أن نكون يد واحدة من جديد، فاجتمع أبناء هذا البلد من أكراد وأتراك وعرب وعلويين وسنة ومسيحيين للدفاع عن وطنهم، أصبحوا حضنا واحدا، وأطلقوا شرارة الكفاح الوطني من جديد. كل ذلك حدث بفضلك، فشكرا لك!

اقرأ أيضًا:   جبهات عدة تتحرك لإيقاف تركيا

الدولة والشعب والجيش يد واحدة

زودت ألد أعدائنا في سوريا بالسلاح في وقت وثقنا فيك على مر السنين لاعتقدنا أنك “حليفتنا”، ودربت عناصره وأرسلتيهم ليهاجمونا. فعلمتينا أننا يجب ألا نثق بأحد، حتى لو كان حليفنا، وأن نعتمد على أنفسنا وقدراتنا.

لقد أدرك دبلوماسيونا أكاذيبك ومخادعاتك على طاولة الحوار، ووعي جنودنا خيانتك في أرض المعركة، ورأى سياسيونا إخلافك لوعودك. لقد عرفناك وعرفك العالم بأسره.

أدركنا بفضلك ضرورة عدم اهتمامنا بأي شيء سوى مصالح بلدنا، لقد جعلتينا نستفيق من غفلتنا، شكرا لك!

لقد أصبحت الدولة والشعب والجيش يدا وحضنا واحدا وصاروا ثلاثيا غير قابل للتحطيم بعد كل ما فعلتيه، فوضعنا جميعا نصب أعيننا الهدف ذاته والمستقبل عينه، وصرنا مركزين على المثل.

أكسبتنا إساءاتك قيما لا تقدر بثمن، فشكرا لك!

بإمكانك الاستمرار بالإساءة من أجل تحطيمنا! لكن إذا تراجعت عما تفعلينه وفكرت في مصلحة بلدينا وأردت مصافحتنا، فأهلا ومرحبا بك. ففي نهاية المطاف لازلنا حليفين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.