الأبيميديوم العطار التركي

صحف يونانية: أردوغان يحاول إعادة المجد للمسلمين و هو أكبر خطر على الغرب

العطار التركي | أول متجر تركي لبيع المنتجات التركية الطبيعية

(خاص – تركيا بالعربي) واصلت الصحف اليونانية هجومها على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حملة بدأت إبّان قراءة أرودوغان للقرآن الكريم في متحف “آيا صوفيا” الذي يمثل وضعًا حساسًا ما بين المسلمين و المسيحيين.

و قالت “صحيفة اليوم” اليونانية في عددها الصادر يوم أمس، إنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يكافح من أجل إعادة المجد للمسلمين، رغم أنّ كل أقرانه من زعماء الدول الإسلامية لا يسعون إلى هذا الهدف.

و رأت الصحيفة أنّ سعي أردوغان الذي يجسد أفكار و قيم حزب العدالة و التنمية الحاكم في تركيا، “يمثل تهديدًا كبيرًا، و هو الأخطر حاليًا على الدول الغربية و في مقدمتها اليونان” بحد وصفها.

اقرأ أيضًا:   عملية "المخلب" لا تقل شأنًا عن "درع الفرات"

أما صحيفة “أثينا الآن” فقالت عبر موقعها الالكتروني على الانترنت إنّ قوة تركيا تعاظمت بعد وصول الرئيس رجب طيب أردوغان إلى رئاسة الجمهورية، و بعد تغييره لدستور البلاد وموافقة الشعب على كل التعديلات التي قام بها.

و قالت الصحيفة في مقال اطلع عليه موقع تركيا بالعربي:”تركيا اليوم ليست مثل تركيا قبل عام 2000، تركيا اليوم يحكمها أردوغان الذي تخطى كل المصائب التي حلت به و وصل إلى رئاسة الجمهورية، إنه شخص كفاحيّ و هذا بالضبط ما يستدعي من الدول الغربية أن تحسب له حسابًا، فهي في خطر كبير”.

و أضافت:”بينما نحن غارقون في أزمات اقتصادية حقق الاقتصاد التركي الذي يقوده أردوغان نموًا أحبط كل التوقعات الغربية، و علاوة على ذلك توقع البنك الدولي نموًا جديدًا للاقتصاد التركي خلال عام 2018 الجاري، هذا النجاح التركي يمثل تهديدًا كبيرًا لكبرى اقتصادات العالم التي تتصارع فيما بينها الآن تاركة “العملاق التركي” يكبر شيئًا فشيئًا”.

اقرأ أيضًا:   معهد أبحاث أمريكي: على الإدارة الأمريكية تنفيذ وعودها السابقة لتركيا

و أذهلت تركيا العالم خلال الأشهر الماضية بعدما حققت نموًا كبيرًا على كافة المجالات رغم قيامها بمعركة غصن الزيتون التي طردت خلالها الميليشيات الانفصالية من مدينة عفرين، كما أنّ الصناعات العسكرية المحلية التي أعلن عنها خلال المعركة شكلت صدمة لكل من عوّل على المشاكل الأمنية في إعاقة عجلة التقدم في الصناعة العسكرية المحلية في تركيا.

 

 

‫2 تعليقات

  1. ما أحوجنا إلى مثل هاذا الريس في بلادنا وبلدان العرب والمسلمين .الذين أصبحوا اليوم يكنون العدا فيما بينهم البين وذالك بسبب الثروات

  2. أيتها الأمة الإسلامية الباقية أيتها الطائفة المنصورة بنصر الله أبشروا بمخاض الخلافة على منهاج النبوة نحن لكم من عند الله نحن الجسد الواحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.