الأبيميديوم العطار التركي

وزير تركي أمام الأمم المتحدة: هل الإنسان الأوروبي أهم من إنسان الشرق الأوسط وافريقيا؟

العطار التركي | أول متجر تركي لبيع المنتجات التركية الطبيعية

تركيا بالعربي: قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الثلاثاء، إن المجتمع الدولي يتصرف بشكل انتقائي حيال الصراعات في العالم، متسائلا: “هل حياة بعض الإنسان أكثر قيمة في بعض المناطق؟”.

جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها جاويش أوغلو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك حول “تحقيق السلام والحفاظ عليه”.
وأضاف جاويش أوغلو أنه “عندما يحدث هجوم إرهابي في إحدى العواصل الغربية، فإننا نراه في العناوين الرئيسية، لكن عندما يحدث هجوم إرهابي في الشرق الأوسط أو إفريقيا فإننا لا نسمع بذلك. فهل حياة الإنسان أكثر قيمة في بعض المناطق؟”.
وأوضح أنه “عندما يقتل تنظيم داعش الإرهابي المدنيين الأبرياء فإننا ندين ذلك جميعا، وهذا هو الصحيح. لكن عندما يتعلق الأمر بقتل تنظيمات غولن، و بي كا كا، و ب ي د، أو ي ب ك فإن بعض الدول تتجاهل ذلك علها تفيدهم في بعض الأماكن”.

اقرأ أيضًا:   لتأييد أنقرة ضرب الأسد, روسيا تقول إن تركيا ستخونها من جديد!

مولود جاويش اوغلو

وشدد جاويش أوغلو على أن مجلس الأمن الدولي يقوم بمهامه فقط عندما يلتزم بالمصالح القومية للدول الأعضاء الدائمين فيه.
وأكد أنه “إذا كنا نريد تحقيق السلام واستدامته، ينبغي أن يكون مجلس الأمن الدولي ممثلاً بعدد أكبر من الأعضاء. ينبغي أن يكون أكثر شفافية واحتضاناً، وإدارية وديمقراطية أكثر من الناحية السياسية”.
وفي وقت سابق اليوم، بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المأساة الإنسانية المستمرة في سوريا وقضية قبرص. بحسب مصادر دبلوماسية تركية للأناضول.
كما التقى جاويش أوغلو نظيره الألماني، هايكو ماس، على هامش مشاركتهما في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يواصل أعماله يومي 24 و25 أبريل/ نيسان الجاري.
ويعتبر اللقاء المذكور هو الأول بين جاويش أوغلو ونظيره الألماني منذ تولي الأخير منصبه في تشكيلة الحكومة، التي أعلنتها المستشارة أنجيلا ميركل في آذار/ مارس الماضي.
كما التقى جاويش أوغلو نظيره البلجيكي ديديه ريندرس على هامش الاجتماع المذكور.

اقرأ أيضًا:   وزير الخارجية الألماني السابق يحذر أمريكا وأوروبا من نتائج معاداة تركيا

المصدر: الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.