شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

تعرف على قصة الخالة عائشة التي بدأت بعد طلاقها.. لتصبح أشهر نجوم تركيا

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

عائشة كوروجو سيدة تركية من ولاية إزمير غرب تركيا، أحبّت زوجها كثيرا، وكان عندها بمثابةالوطن الأخير، و بذلت كل ما في وسعها من أجل إسعاده.

ولكن لسبب ما، استغنى عنها زوجها الذي كان بالنسبة لها كل حياتها، وطلّقها، لكن حياتها لم تنتهي عند هذا الحد، ويبدو أنها بدأت، فقد قررت أن تعيش سعيدة، وأطلقت على نفسها لقب المرأة الحرة.

عجوز تركية
اشترت عائشة كاميرا، وبدأت رحلات لا تنسى لوحدها، مستغلة عروض الرحلات المُخفّضة التي تعلنها الشركات السياحية بين الفينة والأخرى.

طافت خلال هذه الرحلات 25 دولة، والتقطت صورا وفيديوهات بكاميرتها في كل مكان ذهبت إليه، لتستمتع بمشاهدتها عند عودتها إلى ببتها في ولاية إزمير.
امرأة تركية
ونظرا لجهل الخالة عائشة، بالتكنولوجيا الحديثة وطريقة استخدامها، لم تنقل الصور والفيديوهات إلى الكمبيوتر.

اقرأ أيضًا:   (فيديو) سيدة جزائرية توقف أردوغان في ميدان تقسيم.. ماذا قالت له وبماذا أجابها؟

وفي ذات يوم فقدت الخالة عائشة كاميرتها الغالية عليها جدا، وحزنت لذلك لما يعني لها ما بداخل الكاميرا من صور وفيديوهات. ولكن رب ضارة نافعة فقد حصل ما لم يكن بحسبان الخالة عائشة، وهي قصة عجيبة.

عثر زوجان على كاميرة الخالة عائشة، وعندما شاهدا ما بداخل الكاميرا، فوجئا بصور وفيديوهات ﻹمرأة مرحة وبشوشة، فقاما بمشاركة صور الخالة عائشة وفيديوهاتها على مواقع التواصل الاجتماعي في اﻹنترنت لتحصل على مشاهدات كثيرة جدا.
الخالة عائشة تركيا

بحث الزوجان عنها، وأخيرا وصلا إليها وذهبا إلى بيتها، وأعطياها الكاميرا، فشعرت الخالة عائشة بسعادة لا توصف، لعودة أغلى ما تملك إليها.

وبعد انتشار صور الخالة عائشة وفيديوهاتها على الإنترنت وحصولها على نسبة مشاهدات عالية، تناول اﻹعلام التركي قصتها، فاشتهرت الخالة عائشة وأصبحت حديث الناس.

اقرأ أيضًا:   مقاومة الإنسان ضد الإنفلونزا والتغذية الصحيحة

وتمت استضافتها في برامج تلفزيونية اجتماعية عبر المحطات التركية، وبعد ذلك تلقت الخالة عائشة عروضا للتمثيل في أفلام ومسلسلات. بالإضافة إلى أن شركات إعلانية، طلبت منها أن تكون وجها إعلانيا لها. وقصّت عائشة قصتها على منصة “تيديكس” (TEDx).

وأصبحت الخالة عائشة نجمة، وزادت سعادتها،بعيدا عن زوجها الذي لم يرى جمالها الحقيقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *