شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

ما علاقة الإمارات؟.. إليك ما تحتاج معرفته عن محاولة اغتيال أردوغان في البوسنة

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

كشفت وكالة الأناضول الرسمية في تركيا عن تلقي أجهزة الاستخبارات التركية، بلاغات من أتراك يعيشون قرب العاصمة المقدونية سكوبيه؛ حول وجود أنباء عن محاولة اغتيال تستهدف الرئيس رجب طيب أردوغان خلال زيارته لإحدى دول البلقان.

وقالت الوكالة، نقلًا عن مصادر، إن أجهزة الاستخبارات التركية، تتحرى معلومات حول إمكانية تنفيذ مجموعة بلقانية من أصول تركية، محاولة اغتيال ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثناء زيارته إلى البوسنة والهرسك يوم الأحد 20/5/2018.

كما أبلغت أجهزة استخبارات غربية، نظيرتها التركية بمعلومات حول “استعداد مجموعة تركية تنفيذ عملية اغتيال ضد أردوغان أثناء زيارته المقبلة لدول البلقان”.

وأطلقت أجهزة الاستخبارات التركية، عملية تحري حول الموضوع بعد تلقيها معلومات مطابقة من مصادر مختلفة.

اقرأ أيضًا:   صحفي يوناني: هل عجزت الدنيا عن اغتيال أردوغان و تخليصنا منه؟

و قال الرئيس أردوغان الذي أصر على الزيارة رغم التهديدات:”نحن ماضون في طريقنا و لن توقفنا التهديدات”.

و ربط بعض المحللون دور الإمارات في انقلاب 15 تموز/2016، بما تضمنه من عدة محاولات و خطط لاغتيال الرئيس أردوغان آنذاك، و بين هذه المحاولة.

و قال المحللون إنّ الإمارات على علاقة مباشرة ووطيدة مع المحور المعادي لأردوغان مثل اليونان و الأحزاب الانفصالية في تركيا و محيطها.

و رجّح المحللون أن تكون الإمارات قد قدمت دعمًا لـ “حزب التحرير الشعبي الثوري” التركي المصنف على أنه حزب إرهابي، بهدف اغتيال أردوغان.

ونهاية العام الماضي، ألقت قوات الأمن اليونانية القبض على تسعة مواطنين أتراك بتهمة الانتماء للحزب سابق الذكر وبينهم مطلوبون من قبل الأمن التركي، استنادا لمعلومات استخباراتية تفيد بوجود مخطط لاستهداف أردوغان خلال زيارته إلى اليونان.

اقرأ أيضًا:   إسطنبول.. الأمن التركي يكشف حقيقة مزاعم اختفاء السعودية "عبير"

وقالت وسائل إعلام يونانية، حينها، إن التحقيقات الأولية التي جرت مع تسعة عناصر من حزب التحرير الشعبي الثوري التركي، كشفت أن هؤلاء كانوا يخططون لتنفيذ عملية اغتيال للرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته لليونان في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

 

تركيا بالعربي | ترك برس | متابعات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *