شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

صحفي يوناني: هل عجزت الدنيا عن اغتيال أردوغان و تخليصنا منه؟

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

(خاص تركيا بالعربي) في مقال غاضب، وجه صحفي يوناني، و كاتب زاوية في إحدى الجرائد اليونانية المحلية بمدينة كورنث في مقاطعة كورينثيا، لومًا كبيرًا على “العالم الذي فشل حتى اليوم بالتخلص من أردوغان”.

و قال “تيروني سييرا” في مقال اطلع عليه موقع تركيا بالعربي:”أردوغان خطر محدق، كلنا ندرك ذلك، و كلنا يعلم ماذا من الممكن أن يفعله هذا الرجل، فلماذا لا نسرع من وتيرة التخلص منه فعلًا؟”.

و يتابع سييرا بالقول:”إن أردوغان رجل نهض بتركيا، كنا بسعادة عندما كان الأتراك يأكلون بعضهم البعض بالانقلابات العسكرية، هذا الرجل ألغى ذلك، و حتى أنه أفشل الانقلاب الذي كنا نعقد عليه الآمال، إنه يرد علينا صواريخنا فنضعف و يزداد قوة، هذا وضع غير مقبول”.

اقرأ أيضًا:   بالصور..استمرار مناورات "الحوت الأزرق 2018" في تركيا

و عن “خطورة أردوغان على اليونان و الغرب” قال سييرا:”ربما الدول الغربية لا تشعر بالخطر التركي الذي نشعر به نحن اليونانيون، فنحن على تماس جغرافي مع تركيا، و السفن الحربية التركية تستفزنا ليل نهار في الجزر المتنازع عليها، و حتى السياسيين الأتراك يوجهون لنا كلامًا قاسيًا و تهديدات دائمة”.

و استذكر سييرا تصريحات وزير الدفاع التركي الأخيرة حول الاستفزازات اليونانية، و الذي قال حينها إنّ الأسطول البحري التركي على أهبة الاستعداد لأي عمل عسكري في حال تعرض المصالح التركية للخطر في إيجه.

و رأى سييرا أنّ “المماطلة بالتخلص من أردوغان يعني أنه يزداد قوة، و أنا خائف من أن يصل إلى درجة من القوة لن تفلح معها قوانا للتغلب عليه، إنه يحشد حب شعبه و حب الشعوب الإسلامية”.

اقرأ أيضًا:   أردوغان: سنوقف استيراد الطاقة من الخارج

و قال:”لطالما حرصنا على تفتيت المسلمين و بث العداوة بينهم، لا نريد أن يأتي رجل الآن يلم شملهم و يجمعهم فيعودوا لتهديدنا، إنهم -أي المسلمين- تواقون للقتال و في عقيدتهم أنه يجب فتح كل العالم و نشر الإسلام، فإن كانوا أقوياء لن نستطيع ردعهم”.

يذكر أنّ الإعلام اليوناني دائمًا ما يهاجم الحكومة التركية و الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

 

‫3 تعليقات

  1. الرجال الاشداء علي الاعداء يقتلوناهم الخوانة الجبناء من الاشقاء والجيران واسال الله ان يحفظ هذا الرجل الصالح من كيدهم ويزيد تركيا قوة وامنا وسعادة ورخاء امين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *