شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

حفيد الشيخ “بن باز” يكشف قصّة لافتة لجدّه مع البروفيسور “أربكان”

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

كشف صالح بن باز، حفيد العلّامة السعودي الراحل الشيخ عبد العزيز بن باز، عن قصة لافتة تُبرز موقف جدّه من رئيس الوزراء التركي الراحل البروفيسور نجم الدين أربكان.

والشيخ “بن باز” هو عالم شرعي سعودي كبير، عمل في مجالات القضاء والإمامة والخطابة والتدريس، واشتهر بغزارة العلم فعُين مفتيا للمملكةِ العربية السعودية مدة 18 عاما حتى وفاته، وبلغت فتاواه أكثر من ثلاثين مجلداً.

وفي تغريدة نشرها عبر حسابه بموقع “تويتر”، قال “صالح” إن نجم الدين أربكان (أبو أسلمة تركيا). أسس حزب بهوية إسلامية اسمه (النظام الوطني) فحُظر ثم أسس (حزب السلامة الوطني) فحُظر ثم أسس (حزب الرفاه الإسلامي) فحُظر ثم أسس(حزب الفضيلة) فحُظر..

ثم توفي أربكان ثم أسس تلميذه رجب طيب أردوغان (حزب العدالة و التنمية)، وهذه قصة أربكان مع جدي رحمه الله”.

وأضاف في تغريدة أخرى، أنه “إذا كان هذا هو موقف الشيخ بن باز رحمه الله مع نجم الدين أربكان رحمه الله فكيف سيكون موقفه مع أردوغان (تلميذ أربكان) خصوصا بعد أن بدأت تُثمر بذرة أربكان على يد أردوغان؟”.

اقرأ أيضًا:   وزير الداخلية يعلن: القبض على قاتل الحاج رمضان

وتابع: “هذا سؤال موجه فقط لمن هو صادق مع نفسه ومع الله عز و جل”.

القصة التي نشرها “صالح”، منقولة عن الدكتور “سعد مطر” وهي عبارة عن “حديث دار في مجلس الشيخ عبدالله ابن قعود رحمه الله”، وهي كالتالي:

قصة شفاعة شيخنا ابن باز لنجم الدين أربكان لإخراجه من السجن:

مرّة كان الحديث في الدرس عن الشفاعة – فيما أظن – وأثناء القراءة، ضحك الشيخ فلفت انتباهنا، ثم سكت مبتسماً برهة، ونحن نبادله الابتسامة نتحيّن ما بعدها، وحينها أدرك الشيخ مبتغانا، وكاد يعود بنا حيث وقفنا، ولكن النّفوس قد تهيئت لأمر تردّد فيه الشيخ، فلم ندعه حتى نطق.

اقرأ أيضًا:   تركيا تهدد أوروبا: إن فكرتم بفرض عقوبات علينا سنرد عليكم بشكل مؤلم

فقصَّ علينا القصّة التالية (أسوقها كما أتذكرها قدر المستطاع)، قال: ذات مرّة اتصل بي الشيخ عبد العزيز (يعني ابن باز – رحمه الله – وكان ابن باز حياً حين إخبارنا بالقصة) بعد صلاة العصر، وقال: يا شيخ عبد الله! أريد أن تأتيني الآن! فاتجهت إليه وأنا أُفكِّر: ماذا يريد الشيخ في هذا الوقت الذي هو وقت راحته في العادة..

ولما وصلت داره، وجدته في انتظاري، يترقب مجيئي إليه وبيده ظرف مغلق.. فرحب بي ثم سارَّني قائلاً: يا شيخ عبد الله، تذْكِرتُك إلى باكستان جاهزة، وأريد أن تسلِّم هذا الخطاب لأخينا ضياء الحق بنفسك!.. وحكى لي قصة الظرف باختصار.. فحاولت أن أعتذر لبعض الأشغال الخاصة، فلم يترك لي الشيخ مجالا.

وقال: استعن بالله، وستجد الإخوة في انتظارك هناك!.. قال: فجهزت نفسي وسافرت إلى هناك، ولما وصلت مطار إسلام آباد، وجدت جمعاً من الإخوة في استقبالي، وسرنا إلى حيث كان الرئيس ضياء الحق رحمه الله.

اقرأ أيضًا:   الحزب القومي التركي يغيّر موقفه ويعلن: سندعم العدالة والتنمية بـ 3 مدن رئيسية في الانتخابات المحلّية

ووجدنا ضياء الحق عند مدخل المبنى، فاستقبلنا ورحب بنا ترحيبا قوياً، ثم جلسنا وسلمته الخطاب، فنظر فيه، ثم قال: إن شاء الله.. إن شاء الله.. ولمَّا هممنا بالانصراف، قال: بلّغ سلامنا للشيخ ابن باز.. وإن شاء الله يسمع ما يسره (أو كلاماً نحو هذا).

قال: وكان الشيخ قد قال لي: هذا الخطاب فيه شفاعة خاصّة في أخينا نجم الدين أربكان، لعلّ الله ييسر له الخروج من السجن.. وكان نجم الدين أربكان – وفقه الله – قد سُجن حينها بأمر من الرئيس التركي الجنرال الهالك كنعان إيفرين – عليه من الله ما يستحق..

قلنا: يا شيخ عبد الله! وما علاقة ضياء الحق بالموضوع؟ لماذا اختاره الشيخ ووجه له الرسالة؟! قال: سألت الشيخ – يعني ابن باز – فقال: له به علاقة صداقة قديمة! لعلّ الله ينفع به.. لعلّ الله ينفع به..

ثم سألنا الشيخ جميعاً بصوت متقارب: هل كان لهذه الشفاعة أثر؟ قال الشيخ: نعم لم نلبث حتى سمعنا خبر إطلاق سراح نجم الدين أربكان، وما إن خرج حتى بدأ في تأسيس حزبه الإسلامي باسم جديد).

تركيا بالعربي | ترك برس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *