شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

مستشار أردوغان يكشف عن الخطوات التي تتخذها أنقرة بقضية اختطاف جمال خاشقجي

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

قال ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي للشؤون الخارجية، إن أنقرة تتابع أزمة اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي على أراضيها، فيما اعتبرت مصادر مقربة أخرى من الرئاسة التركية أن العملية تعد جريمة في الأعراف الدبلوماسية.

وأكد ياسين أقطاي، لموقع «عربي بوست»، أن بلاده تعمل على حل المشكلة، والأولوية لديها هي «إنقاذ خاشقجي وجعله آمناً».

وأضاف أقطاي أن تركيا تعتقد أن خاشقجي لا يزال متواجداً على أراضيها، ولم يتم نقله إلى أي جهة أخرى.

وتابع مستشار أردوغان لـ «عربي بوست» أن تركيا ما زالت في حوار مع المملكة السعودية لمتابعة القضية.

وخاشقجي الذي يكتب مقالات رأي لصحيفة washingtonpost الأميركية، لم يشاهَد منذ دخوله القنصلية في الساعة الواحدة والنصف من ظهر الثلاثاء، وعند الساعة الرابعة والنصف، قامت خطيبة الكاتب السعودي خديجة، التي رافقته إلى المكان، ولم يسمح لها بمرافقته، بإبلاغ السلطات عن اختفائه.

اقرأ أيضًا:   تم تقطيعها إلى أجزاء وإذابتها.. مسؤول تركي ينقل لواشنطن بوست ما حدث لجثة خاشقجي

«اختطاف خاشقجي جريمة»
وقال مصدر مقرب من الرئاسة التركية لموقع «عربي بوست» إنه في حال ثبت اختطاف خاشقجي من الأراضي التركية، فإن ذلك يعد جريمة ارتكبتها المملكة.

وأضاف أن «مثل هذه الأفعال هي استغلال للحصانة الدبلوماسية التي تتمتع بها القنصلية السعودية في إسطنبول».

وأوضح أنه وفي حال ثبتت مسألة الاختطاف، فإن العملية تمت ما بين الساعة 1:30 و4:40 عصر الثلاثاء، بطريقة غير رسمية، وتنتهك السيادة التركية.

وأكد المصدر أن سفارة المملكة تُعتبر أرضاً سعودية في الأعراف الدولية، لكنها تقع أيضاً ضمن أراضٍ ذات سيادة تركية.

وأضاف: «لم يتم إبلاغنا بأن خاشقجي يشكل خطراً على أحد، أو أنه مطلوب للسلطات السعودية».

اقرأ أيضًا:   زيارات مكوكية.. أردوغان يقرّ برنامج زيارات خارجية من "شرق الأرض إلى غربها"

وتابع أن «بلاده تحترم المملكة السعودية، ولو تم إبلاغ أنقرة بأن خاشقجي مطلوب لما تم استقباله على الأراضي التركية أو لتمَّ ترحيله».

وتشهد العلاقات التركية – السعودية حالة من الفتور، ازدادت حِدّتها بعد أن قامت تركيا بالوقوف إلى جانب قطر، عندما فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً برياً وجوياً عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *