بعد انسحاب قطر من اوبك…السعودية تراجع خطأها

تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء؛ رسالة خطية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لدعوته لحضور أعمال القمة الـ 39 لمجلس التعاون الخليجي.
وذكرت وكالة الانباء القطرية أن دعوة الملك السعودي “تتضمن دعوة أمير قطر لحضور أعمال القمة الـ 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها المملكة يوم 9 ديسمبر الجاري.”
وقام بتسليم الرسالة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني؛ خلال استقباله من قبل وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي.

تأتي دعوة العاهل السعودي بعد يوم من إعلان قطر فجأة انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بعد مشاركة دامت 57 عاما لتركز على الغاز، في ما يبدو أنها ضربة موجهة إلى السعودية التي تتزعم أوبك فعليا.

اقرأ أيضًا:   مسؤولون سعوديّون: ابن سلمان وراء منع عرض المسلسلات التركية على MBC

وزاد انسحاب الدوحة من أوبك إحساس الدبلوماسيين والمحلليين بأنه من غير المرجح أن تمثل قمة الرياض الخليجية أي فرصة لحل قريب للخلاف الخليجي.

وقال محجوب زويري مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر: “أنا متأكد من أن هذه القمة لن تُحدث أي تغيير.”

وتؤكد السعودية والإمارات مرارا على أن النزاع مع قطر لا يمثل أولوية كبرى بالنسبة لهما، وقال وزير الخارجية القطري، الشهر الماضي، إنه لا يتوقع تحسنا في العلاقات.

ولم ترسل قطر مسؤولا كبيرا إلى القمة العربية التي استضافتها السعودية في أبريل/ نيسان الماضي، ورأس وفدها ممثلها الدائم لدى الجامعة العربية.

ولم تفلح جهود الوساطة الكويتية والأمريكية في حل الخلاف. وتقول الولايات المتحدة إنها تعتبر وحدة الخليج ضرورية لجهود احتواء إيران.

اقرأ أيضًا:   غزة: مقتل وإصابة عدد من الأشخاص جراء سقوط حزمة من المساعدات

ويضم مجلس التعاون الخليجي ست دول عربية: السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعمان.

وتأتي دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة في المرتبة الأولى عالميا في احتياطي النفط والمرتبة الثانية في احتياطي الغاز، وهي أيضا الأولى عالميا في إنتاج النفط.

وطرحت على مجلس التعاون الخليجي فكرة تحويل المجلس إلى اتحاد، وهي فكرة بادرت إليها السعودية عام 2011، ورحبت بها الدول الأعضاء، باستثناء عمان التي تعترض عليها، ولا تريد أن تكون طرفا في الاتحاد، الذي يفترض أن يؤسس لسياسة خارجية موحدة، وجيش مشترك، وعملة موحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *