“العدالة والتنمية” التركي يدعو المجتمع الدولي لمتابعة حقوق الإنسان في تركستان الشرقية

دعا المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، أمس الاثنين، المجتمع الدولي إلى متابعة أوضاع حقوق الإنسان في تركستان الشرقية عن كثب.

وأضاف جليك خلال اجتماع حزبي بولاية أضنة جنوبي البلاد، أن التصريحات الصينية حيال أتراك الأويغور غير مرضية، ويجب ألا يكون الأويغور جزءا من المنافسة القائمة بين مختلف الدول.

وأشار جليك إلى أن السلطات الصينية تقوم بإسكان رجل صيني في منازل الأويغور بتركستان الشرقية، علاوة عن حجزهم في معسكرات الاعتقال الجماعية، واختفاء العديد من العلماء والفنانين الأويغور، ضمن سلسلة الملاحقات الأمنية التي طالتهم.

وشدد أن تركيا محقة في موقفها حيال أتراك الأويغور. داعيا إلى تعاون شفاف مع الصين في هذا الإطار.

اقرأ أيضًا:   زراعة الشعر تدرّ لتركيا أكثر من مليار دولار خلال 2018

وأوضح جليك أنه على خلاف ما تتحدث به الحكومة الصينية عن إقامتها لمعسكرات تعليم في تركستان الشرقية، إلا أنها معسكرات اعتقال جماعية، لا تليق بالقرن الحادي والعشرين ولا بكرامة وشرف الإنسان.

وفي 12 فبراير/ شباط الجاري، طالبت منظمتا “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” والعديد من المنظمات المدنية، في بيان مشترك، مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة، بتسليط الضوء على تعرض أكثر من مليون من الأويغور لانتهاكات جسيمة.

وتدعي الصين أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ”معسكرات الاعتقال” إنما هي “مراكز تدريب مهني” وترمي إلى “تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة”.

وكانت الخارجية التركية قالت إن سياسة الصهر العرقي المنظم التي تمارسها السلطات الصينية بحق أتراك الأويغور “وصمة عار كبيرة على الصعيد الإنساني”، ودعت بكين إلى إغلاق معسكرات الاعتقال.
ترك برس

اقرأ أيضًا:   3 تعديلات مهمة على قانون الكرة.. هدفا إينرامو وتييري هنري لن يتكررا مجدداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *