3 تعديلات مهمة على قانون الكرة.. هدفا إينرامو وتييري هنري لن يتكررا مجدداً

3 تعديلات مهمة أقرتها هيئة «البورد» الدولية التي تدير وتحدد تطوُّر وتعديلات قواعد اللعب في كرة القدم، وتتألف من ممثلين عن الفيفا والاتحادات البريطانية الأربعة، يُتوقع أن تغيّر شكل اللعبة في الفترة المقبلة.

أول وأهم التعديلات هو معاقبة لمس اللاعب الكرة بيده، سواء فعل ذلك متعمداً أو عن دون قصد، لتنهي بذلك سنوات طويلة من الجدل حول تقدير الحكام للمسة اليد، وما إذا كانت متعمدة أو غير متعمدة.

لكن اللافت في قرار «البورد» الكروي، الذي يرفع توصياته إلى المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والذي يتولى إقرارها لتصبح ملزمة للاتحادات الكروية المحلية التابعة له- أنه قصر إعادة تعريف لمسة اليد على تلك التي يسجل منها أهدافاً فقط، وهو ما يعني أنه لا يزال بإمكان المدافعين حماية مرماهم باليد، وترك احتساب الخطأ من عدمه لحَكم اللقاء.

اقرأ أيضًا:   بمشاركة تركيا وباكستان.. اختتام مناورات عسكرية في أوزبكستان

وأشارت الهيئة، خلال اجتماع في مدينة أبردين الأسكتلندية السبت 2 مارس/آذار 2019، الى أنه «لن يتم السماح بعد الآن لأي لاعب بأن يسجل أو يخلق فرصة لتسجيل هدف بعد استحواذ على الكرة عبر يده أو ذراعه (وإن كان عرضياً)».

ومن المنتظر أن يقضي التعديل الجديد في حال إقراره، على كثير من الحالات الجدلية بملاعب العالم، فقد سُجلت في الدوري الإنجليزي هذا الموسم حالة مثيرة للجدل خلال مباراة حامل اللقب مانشستر سيتي ومضيفه ولفرهامبتون التي انتهت بالتعادل 1-1، إذ سجَّل مدافع الأخير، ويلي بولي، هدف الافتتاح لفريقه من لمسة يد واضحة، لكنها كانت غير متعمدة. وفي حين احتسب الهدف هذا الموسم، سيتم إلغاء أي هدف مماثل بدءاً من الموسم المقبل.

اقرأ أيضًا:   متحف إزمير للآثار يحتضن تماثيل من الفترة الهلنستية

هذه التقنية سوف تسعد بالتأكيد مشجعي كثير من الأندية ولو أنها لن تعيد إليهم ما فات، فمثلاً جماهير الأهلي المصري لن تشاهد فريقها وهو يودّع دوري أبطال إفريقيا مرة أخرى، بسبب هدف من لمسة واضحة بالذراع مثلما فعل النيجيري مايكل إينرامو مهاجم الترجي، في إياب نصف نهائي نسخة 2011، لكنها أيضاً ستُحرم من هدف محمد فضل في مباراة الذهاب، الذي سجله بعد أن لمست الكرة يده.

كذلك لن تتأهل فرنسا مجدداً للمونديال بهدف من لمسة يد مثل الذي سجله المهاجم تييري هنري في إيرلندا بإياب الملحق الأوروبي لمونديال 2010.

واتخذت الهيئة سلسلة تعديلات أخرى، منها خروج اللاعب من أقرب مكان ممكن عند استبداله بدلاً من القاعدة الحالية التي كانت تستدعي خروجه من منتصف الملعب ودخول بديله من النقطة ذاتها، وهي مسألة كانت تثير جدلاً كبيراً عندما يتعمد لاعب ما التحرك ببطء، لإضاعة الوقت عندما يكون فريقه فائزاً، أو لإثارة لاعبي الفريق المنافس وإخراجهم عن شعورهم.

اقرأ أيضًا:   الاستخبارات التركية تقتل "رَجُل إسرائيل" في منظمة PKK الإرهابية

أطرف التعديلات أنه لن يكون من حق المهاجمين في المستقبل مضايقة حائط الصد، ومحاولة تشتيت انتباه لاعبيه بالوقوف في وسط الحائط، وقررت الهيئة إلزام لاعبي الفريق، صاحب الركلة الحرة، ترك مسافة متر واحد على الأقل عن السد الدفاعي.

 

عربي بوست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *