شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

عقيلة أردوغان: الاستعمار لم يسمح لإفريقيا بالاستفادة من خيراتها

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

شاركت السيدة الأولى أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مأدبة إفطار رمضاني مع عقيلات سفراء الدول الإفريقية، لدى أنقرة.

وبحسب بيان للرئاسة التركية، جرى تنظيم البرنامج الرمضاني في المجمع الرئاسي التركي في العاصمة أنقرة بمناسبة ذكرى يوم إفريقيا الذي يصادف 25 مايو/ أيار.

وفي كلمة ألقتها خلال البرنامج قالت السيدة الأولى التركي إن يوم 25 مايو/ أيار يمثل لها معاني مختلفة كل عام.

وأضافت أردوغان: “إننا نشيد بإفريقيا في كافة مجالاتها المتنوعة. لقد أصبح يوم إفريقيا وسيلة هامة من أجل تحقيق المشاريع التي تعزز روابط الصداقة بين تركيا والقارة الإفريقية”.

وأوضحت أن عقيلات سفراء الدول الإفريقية كتبن وصفات لمأكولات إفريقية وتم تجميعها في كتاب وقام الطهاة في رئاسة الجمهورية بطهي هذه المأكولات وتصويرها.

اقرأ أيضًا:   منعته زوجته من مشاهدة مباريات كأس العالم فقتلها

واستطردت بالقول: “مأكولاتنا في برنامج الإفطار لهذا اليوم تم إعدادها وفق الوصفات الإفريقية من ذلك الكتاب”.

أشارت إلى أن تركيا تولي أهمية كبيرة لقارة إفريقيا وبدأت في تعزيز العلاقات معها بشكل كبير والانفتاح عليها منذ عام 2005.

وتابعت: “لم يسمح الاستعمار لقارة إفريقيا بالوقوف على قدميها والاستفادة من خيراتها منذ مئات السنين. ولقد شعرت بذلك عندما أجريت زيارة إلى الصومال عام 2011.

إن الصومال ليس مكانًا لانعدام الأمل والإنسانية بل بالعكس تمامًا هو مركز أمل يثبت أنه قادر على تغيير قدر القارة الإفريقية بأكملها”.

وأوضحت أن هذا السبب دفع تركيا إلى توحيد كافة القوى من أجل العمل على نهضة المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في إفريقيا.

اقرأ أيضًا:   توفي بسبب قيادة السيارة بدون رخصة

وأضافت: “إنني أعتبر تركيا وإفريقيا صديقتين تمدان يدهما إلى بعض وتحب كل واحدة منهما للأخرى ما تحبه لنفسها. ونحن نتبع سياسة تجاه إفريقيا وفق مفهوم سعينا لإنعاش أصدقائنا وإعمار المجالات التي يحتاجون لها.

وما قمنا به في إفريقيا حتى الآن هو ثمرة سياستنا الخارجية الموجهة نحو الإنسان. نحن لا نسعى لقطف الورود والزهور من حدائق الغير بل نعمل على ري الورود الذابلة لتنتعش من جديد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *