بازار الكايي

هل حقًا يغادر المستثمرون القطريون تركيا؟ مؤسسة تركية تكشف الحقيقة!

كشفت مؤسسة تركية عن حقيقة مزاعم نشرتها وسائل إعلام تركية معارضة، وتناقلتها وسائل إعلام عربية، بشأن وضع الاستثمارات القطرية في تركيا، ومغادرة بعض المستثمرين للبلاد في الفترة الأخيرة.

وأكدت مؤسسة التسجيل المركزية التركية (MKK)، زيادة دخول المستثمرين القطريين إلى البورصة التركية، على عكس ما يشاع بمغادرتها، وفق ما أوردت وكالة الأناضول الرسمية.

وأشار بيان صادر عن المؤسسة إلى أنّ وسائل إعلام نقلت أخبارا تدعي فيها خروج أموال لمستثمرين قطريين من البورصة التركية بقيمة 4.6 مليارات ليرة تركية (نحو 781 مليون دولار)

ونفت المؤسسة الادعاءات التي تقول بمغادرة المستثمرين القطريين لبورصة إسطنبول. وأكدت تسجيلها زيادة في عدد المستثمرين القطريين الداخلين للبورصة التركية.

اقرأ أيضًا:   إعلامي إسرائيلي يربط تدهور الليرة التركية بإهانة السفير الإسرائيلي

وأوضح البيان أنّ انخفاض قيمة محفظة القطريين في البورصة التركية، يعود إلى انخفاض القيمة السوقية للأسهم التي يمتلكها بنك قطر الوطني (QNB Finansbank).

وتحتل قطر المرتبة الثانية من حيث حجم الاستثمارات الخارجية في تركيا، حيث تبلغ 20 مليار دولار في قطاعات الزراعة والسياحة والعقارات والمصارف.

وفي وقت سابق، صرّح السفير التركي لدى قطر فكرت أوزر، أن حجم الصادرات التركية إلى قطر يبلغ حاليا 1.1 مليار دولار، وهو نفس الحجم تقريبا بالنسبة للصادرات القطرية إلى تركيا.

وأضاف في تصريح لصحيفة الشرق القطرية، أنه “في إطار جهود قطر الهادفة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي توجد بعض الشركات التركية التي تعمل مع إخواننا القطريين في تأسيس صناعات غذائية في مختلف المجالات”.

اقرأ أيضًا:   ردًا على تهكمات أمريكية ضد تركيا و العرب.. دبلوماسية تركية: نحن لا نمدح أنفسنا بشأن ما نقدمه من مساعدات إنسانية وتنموية

وفيما يخص تواجد الشركات التركية في قطر، أوضح السفير، أن هناك نحو 220 شركة تركية مسجلة لدى وزارة التجارة والصناعة بعضها شركات ذات ملكية تركية بنسبة 100 % وبعضها شركات باستثمارات مشتركة.

وفي مؤشر على تطور التعاون الاقتصادي فقد زار تركيا في العام الماضي 2018 نحو 97 ألف قطري في زيادة على نحو 46 ألف زائر في 2017، وهذا يدل على تنشيط التعاون السياحي والعمل على إطلاق مشاريع سياحية مشتركة. يقول أوزر.

ويضيف السفير أن التعاون القطري التركي قائم على أسس صلبة ومتينة، والتجربة أثبتت أن قطر هي (الصديق وقت الضيق)، وقد كان التدخل القطري العام الماضي في شهر أغسطس، والدعم الذي وجه به أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتقديم 15 مليار دولار لدعم الاقتصاد التركي، قد ساهم في ارتفاع الليرة التركية وعودتها إلى قيمتها الأصلية.

اقرأ أيضًا:   أكار و رئيس الأركان القرغيزي يبحثان التعاون بالتدريب العسكري

وتابع: “لا نحتاج التأكيد طبعا على الموقف التركي الداعم لقطر والوقوف إلى جانبها عند الحصار، فالبلدان تربطهما شراكة استراتيجية راسخة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.