الأبيميديوم العطار التركي

شركة تركية تعتزم إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في فلسطين

العطار التركي | أول متجر تركي لبيع المنتجات التركية الطبيعية

تعتزم شركة “زورلو” التركية، إنشاء محطة لتوليد وبيع الكهرباء من الطاقة الشمسية في فلسطين، وتقديمها بسعر يقل بنسبة 25 – 30 بالمئة عن أسعار الطاقة الشمسية الأخرى المتاحة في السوق الفلسطينية.

يأتي ذلك بموجب اتفاقية وقعتها الشركة التركية العاملة في مجال الطاقة المتجددة مع شركة كهرباء محافظة القدس، اليوم الأربعاء خلال مراسم عقدت في مقر سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وشارك في مراسم حفل التوقيع، ظافر ملحم، رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية، و”ايرلب سمرجي” نائب القنصل العام التركي، ورئيس مجلس شركة زورلو إبراهيم سنان، ورئيس مجلس شركة كهرباء القدس، هشام العمري، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول”.

اقرأ أيضًا:   إعلامي: المدرعات التركية لا يشملها قانون حظر الأسلحة على ليبيا؟

وفي كلمة له خلال مراسم توقيع الاتفاقية، قال نائب القنصل التركي العام في القدس “ايرلب سمرجي”، إن الاتفاقية تشجع على بناء شراكة وتعاون حقيقين بين الطرفين في مجالات أخرى.

بدوره، ذكر إبراهيم سنان، رئيس مجلس إدارة “زورلو”، أن فرصاً جيدة لإنتاج كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية من المحطة، كون أريحا تتمتع بمقومات بيئية ومناخية ممتازة لإنتاج الطاقة.

من جانبه، قال رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية، إن المحطة ستقام في محافظة أريحا والأغوار، بقدرة 1.8 ميغاواط، مبيناً أن الاتفاقية تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، لتجنب العقوبات الإسرائيلية التي تفرضها على الجانب الفلسطيني، كتقليص الإمدادات الكهربائية.

وأسست “زورلو” شركة مع “كهرباء القدس”، لإقامة المحطة وتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، لتكون إحدى قنوات تخفيف الاعتماد على الكهرباء الإسرائيلية؛ وتبدأ العمل رسميا مطلع 2020.

اقرأ أيضًا:   قليجدار أوغلو: العالم العربي أعجز من أن ينصر فلسطين

وتزود إسرائيل الفلسطينيين بما نسبته 90 بالمئة من حاجاتهم الكهربائية، والنسبة المتبقية تتوزع بين الأردن ومصر، والإنتاج المحلي عبر الطاقة الشمسية.

وتنص الاتفاقية أيضاً على تقديم الشركة التركية، الطاقة الكهربائية المولدة من الشمس بسعر يقل بنسبة 25 – 30 بالمئة عن أسعار الطاقة الشمسية الأخرى المتاحة في السوق الفلسطينية، على أن تشتريها بالكامل شركة كهرباء القدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.