الأبيميديوم العطار التركي

لبنان يشكر تركيا لوقوفها إلى جانب مواطنيه دون تمييز

لبنان يشكر تركيا لوقوفها إلى جانب مواطنيه دون تمييز

العطار التركي | أول متجر تركي لبيع المنتجات التركية الطبيعية

أعرب وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن، الثلاثاء، عن شكره لتركيا بعد وقوفها إلى جانب اللبنانيين دون تمييز، وتقديمها المساعدات غير المشروطة لبلاده.

خاء ذلك خلال لقاء الحاج حسن، السفير التركي لدى لبنان علي باريش أولوسوي، ومنسق وكالة التنسيق والتعاون التركية “تيكا” في بيروت أورهان أيدن، في مكتبه بالوزارة.

وبحسب بيان أصدرته الوزارة “تم البحث في العلاقات الثنائية بين تركيا ولبنان وتطوير التبادل التجاري ولا سيما في المجال الزراعي، وإمكانية رفع مستوى تبادل المنتجات الزراعية، وتسهيل زيادة تركيا الصادرات الزراعية اللبنانية إلى أسواقها”.

ورحب الحاج حسن، وفق البيان، بالدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه تركيا للتغلب على الأزمة الاقتصادية لبلاده وتخطي آثارها في ظل الأزمة المالية والمعيشية التي يعاني منها لبنان.

اقرأ أيضًا:   صندوق النقد الدولي: الاقتصاد التركي تعافى إلى حد كبير عقب محاولة الانقلاب

وقال: “نشكر تركيا وقوفها إلى جانب اللبنانيين من دون تمييز، وتقديمها المساعدات غير المشروطة للبنان في المجالات كافة في مختلف مراحل الأزمات التي مر بها، وخصوصا إبان اعتداءات العدو الصهيوني”.

وشدد الحاج حسن على “بذل أقصى الجهود لتعزيز علاقتنا العميقة الجذور القائمة مع الدولة والشعب التركي في كل المجالات”.

وزاد من تأزم الوضع اللبناني سياسيا واقتصاديا أزمة دبلوماسية اندلعت مؤخرا مع السعودية وعدد من دول الخليج أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على خلفية تصريحات لوزير الإعلام جورج قرداحي حول حرب اليمن.

وفي مقابلة سُجّلت في أغسطس/ آب الماضي (قبل تعيينه وزيرا)، وبُثّت في 25 أكتوبر الماضي، قال قرداحي إن الحوثيين “يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات”.

اقرأ أيضًا:   وزير الخزانة التركي في قمة هدف تركيا الكبير 2023: سنواصل حصد نجاحنا في كبح التضخم الاقتصادي

عقب التصريح، اتّخذت دول خليجيّة عدّة، قرارات صارمة تجاه لبنان، فأعلنت السعوديّة والإمارات والبحرين والكويت واليمن سحب سفرائها من بيروت، إلّا أنّ السعودية زادت حزمة قراراتها، وأوقفت دخول الواردات اللبنانية كافة إليها.

ومنذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.