شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

تركيا تصعّد من خطابها تجاه اليونان وتتهم واشنطن بإخلال التوازن بينها وبين أثينا

تركيا تصعّد من خطابها تجاه اليونان وتتهم واشنطن بإخلال التوازن بينها وبين أثينا

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

صعّدت تركيا مؤخراً من نبرة خطابها تجاه اليونان، إثر تصريحات مناهضة لها من قبل رئيس وزرائها، فيما اتهمت الولايات المتحدة بإخلال سياسة التوازن التي كانت تتبعها بينها وبين أثينا وبين جمهورية قبرص التركية وإدارة جنوب قبرص الرومية.

وفي تصريحات أدلى بها خلال استضافته على طاولة الاجتماع الصباحي لمحرري وكالة الأناضول، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن اليونان انتهكت الوضع القائم في جزر شرق بحر إيجة، وأكد أن عليها نزع الأسلحة وإلا فسيبدأ بحث مسألة السيادة.

وذكر الوزير أنه تم وضع عدد من الجزر تحت سيطرة اليونان عام 1923 بموجب اتفاقية لوزان، وعدد آخر وفقا لاتفاقية باريس عام 1947، مشيرا أن الاتفاقيتين تضمنتا شرط عدم تسليح هذه الجزر.

ولفت إلى أن الحكومة اليونانية أنكرت في البداية تسليحها الجزر المعنية، ثم اعترفت لاحقا مبررة ذلك بـ “وجود تهديد من تركيا”.

وأفاد أن تركيا وجهت التحذيرات اللازمة لليونان، وبعثت رسالتين للأمم المتحدة، ذكرت في الأولى أن أثينا سلّحت الجزر وأن ذلك انتهاك للاتفاقيتين، وشرحت في الثانية الوجه القانوني للمسألة بالتفصيل.

اقرأ أيضًا:   بعد الطائرات المسيرة: شركة تركية تعلن عن إنتاج "أسماك صناعية مسيرة" لتدمير البوارج الحربية "فيديو"

وأضاف: “اليونان انتهكت الوضع القائم في الجزر، لذلك عليها نزع الأسلحة منها، وإلا فسيبدأ بحث مسألة السيادة، لأنه تم وضعها (الجزر) تحت سيطرتها (اليونان) وفقا لهذا الشرط”.

وأشار أن أثينا تبدي تحفظاتها على كافة القضايا التي ينبغي حلها مع أنقرة، ودائما ما تشتكي للمجتمع الدولي، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وفي ذات السياق لفت إلى أن الولايات المتحدة أخلّت في الآونة الأخيرة بسياسة التوازن التي كانت تتبعها بين تركيا واليونان، وبين جمهورية قبرص التركية وإدارة جنوب قبرص الرومية.

وأفاد أن المسؤولين اليونانيين اتخذوا مواقف متباينة قبل وبعد اجتماعاتهم مع نظرائهم الأتراك، مذكّرا بتصريحات وزير الخارجية نيكوس دندياس في مؤتمر صحفي عقده معه في أنقرة، الذي قال إنه لن يذكر شيئا سلبيا عن تركيا ليتلفظ خلال المؤتمر بعبارات عدائية ضدها.

وأوضح تشاووش أوغلو أن الساسة اليونانيين يعتقدون أنهم لن يطمئنوا شعبهم “ما لم يهاجموا تركيا 5 – 10 مرات يوميا”.

اقرأ أيضًا:   الكشف لأول مرة عن صور لفرن شواء ضخم داخل منزل القنصل السعودية اشتغل 3 أيام بعد جريمة خاشقجي.. وتفاصيل أخرى

وأكد أن رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس لم يكتف بانتقاد تركيا، بل قاد حملة ضغط ضد دولة حليفة في “الناتو”، استهدفت بشكل خاص الصناعات الدفاعية، مشددا أن الأمر لا يتوافق مع روح التحالف.

ولفت إلى إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدم مشاركة تركيا في اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين الذي كان من المخطط عقده في مدينة سلانيك اليونانية.

وبيّن أن اليونان تقول من جهة إنها تسعى لتعاون استراتيجي رفيع، ومن ناحية أخرى تفبرك الأكاذيب والافتراءات ضد تركيا في كل محفل، وشدد على ضرورة أن تراجع اليونان مواقفها وتتلافى أخطاءها.

وتأتي تصريحات تشاووش أوغلو بعد أيام من تصريحات مشابهة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان انتقد فيها كلمة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أمام الكونغرس الأمريكي -منتصف مايو/ أيار الجاري-، وتهجمه على تركيا من ذلك المحفل، وتحريض الأمريكيين على عدم تزويد تركيا بطائرات إف-16.

اقرأ أيضًا:   أنقرة ترد على تعليق الخارجية الأمريكية للانتخابات المحلية في تركيا

وأضاف “المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين”.

كما أشار الرئيس التركي إلى إلغاء بلاده عقد المجلس الاستراتيجي رفيع المستوى مع اليونان، وقال: “رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس لم يعد محاورا لي”.

وقبل ذلك، أعلن الرئيس التركي عقد اجتماع المجلس الاستراتيجي مع اليونان.

وأشار أن تركيا أجرت محادثات مع اليونان واتفقت معها على عدم إدخال طرف ثالث بين البلدين، ورغم ذلك قام رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بزيارة الولايات المتحدة وألقى في الكونغرس الأمريكي كلمة تضمنت تصريحات ضد أنقرة.

وذكر أن ميتسوتاكيس حرض الأمريكيين على عدم تزويد تركيا بطائرات إف-16.

وتابع: “كنا سنعقد هذه السنة اجتماع المجلس الاستراتيجي المشترك (مع اليونان)، لم يعد هناك أحد اسمه ميتسوتاكيس بالنسبة لي، ولا أقبل بعقد لقاء كهذا معه إطلاقا، لأننا نواصل طريقنا مع الأشخاص الشرفاء الذين يحفظون عهودهم”.

وحول تزويد بلاده بمقاتلات إف-16، أعرب الرئيس التركي عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لن تأبه لما يقوله ميتسوتاكيس عند اتخاذها قرارا في هذا الشأن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *