شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

أردوغان: لافارج الفرنسية باتت مكشوفة للعيان كمؤسسة داعمة للإرهاب

أردوغان: لافارج الفرنسية باتت مكشوفة للعيان كمؤسسة داعمة للإرهاب

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن شركة لافارج الفرنسية باتت مكشوفة للعيان باعتبارها إحدى أهم المؤسسات الداعمة للإرهاب.

جاء ذلك في كلمة له أمام مؤتمر وزراء الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول.

وأشار أردوغان إلى وجود محاولات لإضعاف نضال تركيا العادل ضد المنظمات الإرهابية من خلال نشر أخبار كاذبة وأوهام.

وأضاف: “رغم أننا الدولة الوحيدة التي قاتلت تنظيم داعش في الميدان وجها لوجه، فإننا نتعرض لاتهامات غير أخلاقية”.

وتابع: “من أطلقوا الافتراءات علينا بالأمس، كانوا يتعاملون مع تنظيم داعش، ويقومون بأعمال تجارية معه، ويحولون ملايين اليوروهات إلى الإرهابيين في تلك الفترة نفسها، ويتم الكشف عن ذلك اليوم بالأدلة وقرارات المحكمة”.

ولفت أردوغان إلى أن لافارج أصبحت أحد أهم المواضيع على الأجندة في فرنسا.

وبيّن أن المعلومات المضللة باتت إحدى الأدوات المستخدمة بشكل متكرر في نطاق الحرب الهجينة، قائلًا: “نواجه هذه الحقيقة بشكل متكرر في مجالات عديدة من السياسة إلى الدبلوماسية، ومن النظام العام إلى الأحداث الاجتماعية، إذ إن تركيا على رأس أكثر البلدان تعرضا للأخبار الكاذبة والمصطنعة وذات الغايات”.

اقرأ أيضًا:   البنتاغون يوقف تدريب الطيارين الأتراك على طائرات إف-35

وأوضح أن تركيا أصبحت هدفا لقوى معارضة لها من تنظيم “غولن” الإرهابي إلى التنظيم الإرهابي الانفصالي “بي كي كي”، ومن الكيانات الهامشية إلى وسائل الإعلام الدولية المختلفة.

وأضاف: “لم يعِ الفرنسيون عندما شرحت لهم بنفسي كيف دعمت وساعدت شركة الإسمنت الفرنسية العملاقة المسماة لافارج، المنظمات الإرهابية في شمال سوريا، وكيف صب الخرسانات من أجل حفر أنفاق هناك، كما أني شرحت ذلك للسيد إيمانويل ماكرون، والآن البرلمان يحاسبه على ذلك”.

وأشار أردوغان أنه بمثل هذه الأمثلة يتضح أكثر من يدعم “داعش” الوحشي الذي سفك دماء عشرات آلاف المدنيين الأبرياء والمسلمين، مبينًا أن النفاق نفسه يظهر في المواقف تجاه التنظيمات الإرهابية مثل “بي كي كي” و”بي واي دي” و”غولن”.

اقرأ أيضًا:   على رأسهم أردوغان.. أعضاء صندوق الثروة السيادية التركية يتخلون عن رواتبهم الشهرية

وذكر أنه في حين أن الأخبار الكاذبة ودعم التنظيمات الإرهابية يشكلان الجانب الأول للعملة، فإن معاداة الإسلام ومناهضة الأجانب يمثلان الجانب الآخر لها، مشددا أن الاعتداءات العنصرية وخطابات الكراهية ضد المسلمين تشهد زيادة في العديد من الأماكن.

وأكد الرئيس أردوغان أن تركيا تولي أهمية كبيرة للكفاح ضد معاداة الإسلام، وتسعى لتكوين تضامن عالمي بهذا الصدد.

وأضاف: “علينا الدفاع بشكل أقوى عن قضية فلسطين التي هي سبب تأسيس منظمتنا، وينبغي أن نشرح بشكل أفضل للعالم الاحتلال والحرمان من الحق الذي يتعرض له إخواننا وأخواتنا الفلسطينيون في أرضهم”.

وشدد على ضرورة تقديم دعم فعال أكثر لجهود الحل السياسي من أجل أن يتخلص الشعب السوري من الصراع والأزمة الإنسانية وتصاعد الإرهاب، مؤكدا أنه لا يمكن التغلب على الهجمات التي تستهدف العالم الإسلامي دون زيادة التعاون على جميع الجبهات من فلسطين إلى كشمير، ومن قبرص إلى تراقيا الغربية.

اقرأ أيضًا:   عودة الرائد الفضائي التركي ألبر جيزرافجي

ولفت إلى أنهم خلال قمة إسطنبول للمنظمة حددوا بعض الأهداف في مجالات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والدبلوماسية العامة، مؤكدا ضرورة تفعيل المنتدى الإعلامي الذي يتخذ من إسطنبول مقراً له في أقرب وقت من أجل تعميق التعاون الإعلامي.

والثلاثاء، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن شركة “لافارج” الفرنسية للإسمنت أقرت بالذنب في تهمة تقديم دعم مادي لتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا بين عامي 2012 و2014.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن الشركة دفعت قرابة 17 مليون دولار لـ”داعش” الإرهابي خلال تلك الفترة، لحماية عمالها وضمان استمرار تشغيل مصنعها في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *