شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

رئيس كوريا الجنوبية يوجه لتأمين “أكبر قدر ممكن” من المساعدات لتركيا

رئيس كوريا الجنوبية يوجه لتأمين "أكبر قدر ممكن" من المساعدات لتركيا

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

أصدر رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك يول، الاثنين، تعليمات للحكومة بتأمين “أكبر قدر ممكن” من إمدادات الإغاثة لدعم متضرري زلزال تركيا المدمر.

وقال المتحدث الرئاسي لي دو-وون، في إفادة صحفية، إن الرئيس وجه تعليمات للحكومة خلال اجتماعه الأسبوعي مع كبار مساعديه بتأمين “أكبر قدر ممكن” من المساعدات لتركيا، حسبما ذكرت وكالة “يونهاب” المحلية.

وقال يون في الاجتماع، إن “كوريا الجنوبية يجب أن تكون في طليعة الدول المساندة لتركيا في التعافي من الزلزال المدمر باعتبارها دولة شقيقة”.

وأشار أن أكثر ما تحتاجه تركيا في الوقت الحالي هو الخيام والأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات لتوليد الكهرباء، على حد تعبيره.

وأضاف: “أود أن تقوم كل وزارة بما في ذلك وزارات الخارجية والدفاع والصناعة، باستخدام جميع الوسائل الممكنة وتأمين أقصى قدر من إمدادات الإغاثة ومناقشة الإجراءات بسرعة مع الجانب التركي لتسليمها”.

اقرأ أيضًا:   محللون أتراك: لا أساس لمخاوف واشنطن من حصول أنقرة على S-400

كما أصدر الرئيس الكوري الجنوبي تعليمات للمساهمة في أعمال إعادة الإعمار أيضا.

وفي اجتماع منفصل مع رئيس الوزراء هان دوك سو، أكد الرئيس يون على الحاجة إلى تقديم أقصى قدر من الدعم لتركيا، مشيرا إلى إرسال تركيا “الشقيقة” قواتها للقتال إلى جانب كوريا الجنوبية خلال الحرب الكورية (1950-1953).

وقال المتحدث الرئاسي إن الحكومة قررت إرسال 150 خيمة وأكثر من ألفي بطانية ضمن الدفعة الإغاثية الثانية التي تصل تركيا عبر طائرة نقل عسكرية مساء 16 فبراير/ شباط الجاري، بحسب الوكالة.

وأشار أن الحكومة أمنت أيضا 372 عاملا طبيا لإرسالهم إلى تركيا، بينهم 29 يستعدون للمغادرة في غضون أسبوع.​​​​​​​

والأربعاء الماضي، باشر فريق إنقاذ كوري جنوبي مكون من 118 شخصا أعمال البحث والإنقاذ بولاية غازي عنتاب التركية.

اقرأ أيضًا:   صحيفة إسرائيلية: صواريخ إس 400 ستمنح تركيا نفوذا على دور روسيا في سوريا

وفجر 6 فبراير/ شباط الجاري ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *