شراب أرجيفيت الأصلي لزيادة طول الأطفال

وزير الدفاع التركي: لن ننسحب من سوريا وعلى الأسد أن يكون أكثر عقلانية!

وزير الدفاع التركي: لن ننسحب من سوريا وعلى الأسد أن يكون أكثر عقلانية!

ستايل تورك | أرخص أسعار للمنتجات التركية في العالم

أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر أنه يستحيل انسحاب قوات بلاده من الشمال السوري، معرباً عن اعتقاده بأن رئيس النظام بشار الأسد سيتصرّف بعقلانية أكثر في هذا الخصوص.

وأضاف في مقابلة له مع إحدى قنوات التلفزة المحلية، السبت، أن بلاده حريصة على تحقيق السلام في سوريا، مبيناً أن الطريق إلى ذلك يمر من صياغة واعتماد دستور جديد.

وشدد على وجود خطوط حمراء ونقاط حساسة لبلاده فيما يخص الملف السوري، واصفاً انسحاب القوات التركية من الشمال السوري قبل تأمين الحدود بـ “غير المعقول”.

وأعرب عن اعتقاده بأن يتصر رئيس النظام السوري بـ “عقلانية أكثر” فيما يخص مطالبه بانسحاب القوات التركية من الشمال السوري.

اقرأ أيضًا:   وزير الدفاع التركي: كفاحنا لن يتوقف.. وستفهم أمريكا أن لا فائدة من دعمها للإرهابيين

وفي سياق متصل، أشار الوزير التركي أيضاً إلى بذل رئيس بلاده رجب طيب أردوغان، جهوداً واسعة لتحقيق السلام في سوريا.

 

وتأتي تصريحات الوزير التركي بعد أيام من تجديد رئيس النظام السوري بشار الأسد مطالبته بانسحاب القوات التركية من الشمال السوري.

وقال الأسد في مقابلة تلفزيونية مع قناة “سكاي نيوز” في معرض تعليقه على لقاء الرئيس أردوغان طلب تركيا بعدم وضع شروط مسبقة للقاء: “كلمة من دون شروط مسبقة للقاء يعني من دون جدول أعمال، من دون جدول أعمال يعني من دون تحضير، من دون تحضير يعني من دون نتائج، فلماذا نلتقي أنا وأردوغان؟! لكي نشرب المرطبات مثلاً. نحن نريد أن نصل لهدف واضح”.

اقرأ أيضًا:   رئيس وزراء باكستان يوجه رسالة لتركيا وأردوغان

وأضاف: “هدفنا هو الانسحاب من الأراضي السورية بينما هدف أردوغان هو شرعنة وجود الاحتلال التركي في سورية، فلذلك لا يمكن أن يتم اللقاء تحت شروط أردوغان”.

وفي سياق إجابته على سؤال حول تصريحات أردوغان التي تحدث فيها مرارا بأن الانسحاب التركي لن يتم من سوريا مادام هناك إرهاب يهدد الدولة التركية، قال الأسد: “الحقيقة، الإرهاب الموجود في سورية هو صناعة تركية، جبهة النصرة، أحرار الشام هي تسميات مختلفة لجهة واحدة كلها صناعة تركية وتمّول حتى هذه اللحظة من تركيا، إذن عن أي إرهاب يتحدث”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *